بعد تخلي القيادة الصينية عن الاقتصاد الاشتراكي المتوجه
للشيوعية، وتبنيها لاقتصاد السوق وانفتاحها على العالم واستقبالها لاستثمارات
أجنبية ضخمة، شهدت الصين نمواً اقتصادياً سريعاً من أعلى المعدلات العالمية تراوحت
نسبته السنوية بين 8 - 10 % ، حتى وصلت أوائل هذا القرن إلى المركز السادس بعد
أميركا واليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا من حيث إجمالي الناتج المحلي البالغ 1.4
تريليون دولار، والمرتبة الرابعة في حجم التجارة الخارجية البالغة 850 مليار
دولار، والمركز الثاني بعد اليابان في مبلغ احتياطي العملات البالغ 400 مليار
دولار، علماً أنها في المرتبة الأولى من حيث عدد السكان 1.3 مليار. ويرى عدد من
الخبراء الاقتصاديين أن الصين الدولة الأولى التي تجاوزت الأزمة المالية العالمية
الأخيرة، وأن العالم مستقبلاً سيكون "صينياً".
أثار تصريح الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما في حفل تنصيبه، بأنه سيترك
العراق للعراقيين، أثار صدى واسعاً داخل الأوساط الإعلامية والسياسية العراقية،
حيث تسأل معظم العراقيين عن جدوى هذا التصريح، وكيفية ترك العراق للعراقيين.
عائق قانوني:
يقول الكاتب والصحفي جمال بيرة، إن
أوباما "لا يستطيع سحب القوات الأميركية من العراق في الوقت الحالي، لأنه
وبحسب الاتفاقية الأمنية التي عقدتها كل من الولايات المتحدة والعراق، فلا يمكن
لأميركا أن تسحب جنودها من العراق خلال أقل من عام إلا بطلب من الحكومة العراقية".
ويرى بيرة أن تصريح أوباما قد جاء
لمخاطبة الناخبين الأميركيين وطمأنتهم بأنه سوف يوفي بوعوده الانتخابية التي وعد
بها أثناء حملته الانتخابية للبيت الأبيض.
عراقة الديمقراطية في أميركا وتطورها الدائم، أحد أهم
عناصر النجاح في جعلها الدولة الأقوى سياسيا واقتصادياً وعسكرياً، مما يبقي
الأنظار معلقةفيما تقرره أو تفعله. ويكفي
متابعة الحملة الانتخابية التيتجاوزت السنتين
للاستدلال على مدى تغلغل مفاهيم الحرية في المجتمع، ليأتي انتخاب الرئيس أوباما
بمشاركة الملايين إعلاناً رسمياً لبداية عصر جديد، تجاوزت فيه أميركا قطوع الحرب
الاهلية والتمييز بين مواطنيها، ورسخت المساواة للجميع إلى أي أصل أو جنس أو ديانة
أو طائفة.. انتموا.
فإشارة الرئيس الجديد لأن الأمة الأميركية مكونة من
"مسيحيين ومسلمين ويهود وهندوس ولادينيين"، هي أوضح، وربما أول، تأكيد رئاسي
لنهاية أميركا "المسيحية البيضاء" إذا جاز التعبير، لصالح الأمة
التوليفة التي قال عنها إنها "حصيلة صهر حضارات وثقافات من جميع أنحاء
المعمورة"، بحيث أصبح هذا القول بعد تنصيب رئيس من أصل إفريقي، إقراراً من
غالبية الشعب الأميركي لحقيقة التعددية الإثنية والثقافية والدينية، وترجيحاً لمجتمع
ليس فقط متعدد سياسياً بل متعدد الجذور والديانات والعادات واللغات، إلى جانب لغة
واحدة للتفاهم، حتى يكاد يكون هيئة أمم لا تجمعها اللغة والقومية الواحدة بل مصالح
العيش المشترك بين متعددين.
أحرجت أحداث غزة الرئيس الأميركي المنتخب، بحيث لم يحدد موقفاً
واضحاً من الصراع المندلع بتوقيت يكاد يكون مقصوداً من إسرائيل، فرغم أنها كانت
سترد على صواريخ حماس التي انطلقت بعد رفضها تجديد التهدئة، فقد كان بإمكانها
تأجيل هجومها أو القيام برد محدود إلى أن تتضح السياسات التي ستتبعها الإدارة الأميركية
الجديدة، أو انتظار الانتخابات الإسرائيلية القريبة التي يمكن أن تعطي إشارات
للسياسة التي تفضلها الأغلبية في التعامل مع مجمل المسألة الفلسطينية.
أحداث غزة تأكيد جديد على أن ستين عاماً من الصراع
الدموي لن تقود إلى حلول وسلام دائم، وهو ما يجب البحث عنه في عملية إستراتيجية سياسية،
مدارة ومدعومة من المجتمع الدولي، تكتسب أهميتها من الأمل بالوصول إلى حلول توقف
العنف المتجدد كل بضعة سنوات، وهي ما ينتظر الرئيس الأميركي المنتخب في ولايته
القادمة، وليس إعلان موقف من حرب غزة أو المطالبة بوقف إطلاق النار والعودة
للتهدئة المؤقتة رغم أهميتها الراهنة.
مساء أول أمس
جلست هنا في أوكلاند (نيوزيلاند) مع أولادي
"عدي أشرف المقداد" (١١ سنة) و"عدن
أشرف المقداد"(٩ سنين) لنتابع نتائج hنتخاب
"باراك(براق)حسين أوباما في الانتخابات
الأميركية.
لاحظت اهتمامهما
بهذا الموضوع، لا بل أحسست أنهما قد اهتما
بهذا به لمجرد أن هناك تشابها كبيرا بينهما
وبين أوباما!!!!!
فهما (كأوباما)
مولودان لأب مسلم مهاجر ولأم غربية بيضاء،
وهما كأوباما يحملان أسماء "غريبة".
ولاحظت اهتماماّ
غريباّ (بالنسبة لطفليّ) بهذا الموضوع،
فهما (كعادة الأطفال) لا يهتمان بالسياسة،
وكنت أشقى وأتعب لكي أجلب اهتماهما في أي
موضوع جدي يتعلق بالسياسة أو بموضوع الشرق
الأوسط الذي يحملان نصف "ال دي إن أي"في
جسديهم.
كشفت صحيفتا »يديعوت أحرونوت« و»هآرتس« أن رئيس الحكومة المستقيل
إيهود أولمرت يسعى لاستئناف المحادثات السلمية غير المباشرة مع سوريا، في الأيام القليلة
المقبلة . أولمرت انتظر الغارة وانتظر بضعة أيام بعدها ليعلن رغبته في استئناف تلك
المحادثات المقطوعة من ثلاث أشهر. هل تلكأ الأسد فنبهه أولمرت ولكن بيد أميركية؟أم أن اليد الإسرائيلية ما زالت متعبة من ضربة موقع
(الكبر) النووي السوري ولا بأس من استعارة يد الصديق عند الضيق فضلا عن أن إظهار الناب
الأميركي مفيد في هذا الحال، عل السوريين أن لا يستغرقوا في العسل الساركوزي أكثر من
اللازم؟
الرئيس الإيراني أبلغ الأسد أنّ »الولايات المتحدة ارتكبت خطأ
جديداً عبر تنفيذها هذا العمل الوحشي الذي لا هدف له >> . وهذا الإبلاغ رغم أنه
جاف قياسا لعمق العلاقة الإستراتيجية بين النظامين فإنه جاء متأخرا. هل يمكن أن الجمهورية
الإسلامية الإيرانية مستاءة فقط من المسار التفاوضي الإسرائيلي السوري برعاية تركية،
محبتها واحترامها راهنان وقديمان لإسرائيل؟
الكل يتحدث عن أميركا في شرقنا المتلون، ما بين دعاة الشر والديكتاتورية
وبقاء الكلاسيكيات السياسية المتوارثة في نظم الحكم والأيديولوجيات الفردية البعيدة
عن حكم الشعب واضطهاد المستضعفين، وبين الذين يعملون لأجل الحرية والعدالة والمساواة
وصناديق الاقتراع الشفافة، ويدفعون ضريبة كل هذا الدم والسجن والمنفى.
كلنا يدرك ماهية الصندوق الانتخابي الأميركي والكم الهائل للديمقراطية
المنتشرة في الولايات الأيمركية، وشفافية الحرية التي يمارسها المواطن الأميركي داخل
الحياة الاجتماعية والسياسية. بخلاف شرقنا الذي ما زالت كذبة الانتخابات تتمحور في
صورة مسرحية لا تتغير أبدا، والنسبة لا تنخفض عن 99،99% من أصوات الناخبين الدمى؟
أصبح معلوما الآن أن تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما قد تخلت عن تشكيل حكومة جديدة وفضلت على ذلك الدعوة لانتخابات مبكرة. ليفني اختارت الانتحار الشجاع إن جاز التعبير والمغامرة بكل شيء تحت عنوان حفظ الكرامة وعدم الرضوخ لشروط شاس أو غيره، بأمل أن يؤدي ذلك إلى تعديل في المزاج الشعبي لمصلحتها، وربما يكون تقديرها صحيحا ونشهد مثل هذا التحول حتى إجراء الانتخابات، ذلك أن نتائج الاستطلاع السريع بعد قرارها الجريء لا يؤكد الفوز بعد عدة أشهر بل في اليوم التالي للقرار فقط.
شجاعة ليفني في اتخاذها قرارا بهذا الحجم، وهي التي كان يمكنها أن تترأس حكومة أقلية لفترة ما وتحقق حلمها في زعامة الدولة، وهو الحلم الذي يراود كل السياسيين الإسرائيليين ويدفعهم في أغلب الأوقات لتجاوز كل المعايير والقيم المفترض توفرها في العمل البرلماني والسياسي، والتي شاهدنا بعض نماذجها في الانقسامات والتحالفات والصراعات والانقلابات التي تدار بطريقة لاأخلاقية.
تشهد العديد من المدن في تركيا وسورية وأوروبا تظاهرات ومسيرات احتجاجية كوردية، مقتصرة على أنصار عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني المعتقل منذ شباط/ فبراير 1999 في سجن إيمرالي التركي (بحر إيجه)، على خلفية تسريب محاميه لنبأ اعتداء أحد حراس السجن عليه، وذلك بإيقاعه أرضاً والدوس على ظهره، وتهديد آخر له بالقتل. وجرى الكشف عن الاعتداء على أوجلان في مؤتمر صحفي نظم في مقر فرع جمعية حقوق الإنسان IHD في إسطنبول من قبل محاميه، الذين زاروه يوم الأربعاء الفائت.
لقد تحدت إسرائيل المجتمعين في العاصمة
القطرية _ حيث عقد مؤتمر القدس السنوي السادس _ وأعلنت عن افتتاح كنيس يهوديكبير، لا يبعد سوى خمسين مترا عن المسجد الأقصى
المبارك يقع أقصى شارع الواد في البلدة القديمة في القدس في منطقة حمام العين وعلى
بعد أمتار من حائط البراق.
وقد ابتدأ العمل في هذا الكنيس قبل نحو
عامين بعد أن استولت منظمة "عطيرات كوهنيم" على جزء من أرض وقف إسلامي تدعى
"حمام العين"، وهو الأمر الذي كشفت عنه في حينه "مؤسسة الأقصى لإعمار
المقدسات الإسلامية".
الكنيس المذكور، هو كنيس كبير يتكون
من طابقين فوق الأرض وبناء مقبب علوي، الإضافة إلى طوابق تحت أرضية إضافية سيكتمل العمل
فيها لاحقا.