لن يجد المتابع لما يجري في
الداخل السوري صعوبة تذكر، حتى يرى بأم العين كيفية ارتفاع نسبة الجريمة وارتفاع
نسبة السرقات وعدد العصابات (مع أفرادها) التي تقوم بهذه السرقات في طول البلاد
وعرضها. وهي سرقات تطال كل شيء.
منذ قرابة العامين، دفعت الفاقة
المتفاقمة بعض ضعفاء النفوس إلى سرقة الكابلات النحاسية الكهربائية من على أعمدة
الكهرباء! (وهي موصولة) بغية بيعها في السوق السوداء.. هذه السرقة تمت في إحدى قرى
محافظة طرطوس.
بالأمس سطت عصابات، مجهولة الحسب
والنسب، على سرقة غطاسات ومولدات كهرباء لعدد من خزانات المياه العامة التابعة
للدولة! طبعاً ما زال السارق مجهولاً. ومن النادر أن يمضي يوم في البلاد التي
يحميها الله من دون وقوع حالات وجرائم لأجل السرقة في طول البلاد وعرضها. وقد يكون
الحبل على الجرار.
لدينا الآن هنا نوع جديد من
السرقات، ألا وهو الاحتيال على مؤسسات التأمين العامة، وهو نوع عادة ما يشرف عليه
عدد من محامي البلد "الصامد".
ينبغي القول بداية، إن نسبة
الاحتيال في مجال التأمين في العالم -وفقاً لرأي خبراء- تتراوح ما بين 20 - 30٪
وهو الحد المسموح به.. وأكثر مجال للاحتيال في الخارج هو في تأمينات الحياة.
اعتدنا
في غزة على رؤية المعاقين بين شبابنا وشيوخنا وحتى أطفالنا، فهم شريحة واسعة من
مجتمعنا الغزي، نجحت في الانخراط في الحياة العامة العملية والاجتماعية، وتكيف
المجتمع على وجودهم وتخصيص مساحة لهم ولمستلزماتهم في الطرقات والشوارع والمباني
الخاصة والعامة.
استوقفتني
إشارة مرور أمام إحدى المباني المنتصبة في غزة كتب عليها "موقف خاص
للمعاقين". قد تعد إشارة مألوفة وفي كثير من الأماكن، لكن ما جال بخاطري
لحظتهاهو الظرف الخاص الذي تعانيه غزة من
خلالالتزايد المتواصل لأعداد المعاقين في
المجتمع الغزي جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، فكم من الإعاقات سيكون
لدينا بعد بضعة سنين؟
بلغ
عدد المعاقين في فلسطين حتى عام 2008 حوالي 120000 معاق، منهم 70000 معاق في قطاع
غزة، وذلك قبل العدوان الأخير على غزة، كما أفاد "مصطفى عابد" مشرف
برنامج التأهيل في شمال غزة.
ونبّهت
"الإغاثة الطبية" الفلسطينية من أن هناك زيادة ملحوظةفيأعدادالمعاقين فيمحافظات غزة، خاصة الشمالية
منها،حيث
الحدود مع الاحتلال الاسرائيلي، لا سيمافيأعقاب
الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، فوصل عددهم في شمال القطاع فقط نهاية نيسان
(إبريل) الماضي إلى 5814 معاقاً، منهم 3314 ذكورا، و2500 إناثا.
أما
وقد أنهت منظمة طلائع البعث مهرجانها القطري، هذه المنظمة التي أصبحت الوكيل
السلطوي الحصري لتمثيل الأطفال والطفولة في سورية، فإن هذه الاحتفالات الصاخبة
التي شهدتها فعاليات المهرجان في حلب وريفها على مدى خمسة أيام تقتضي منا تشريح
واقع الأطفال في سورية، وكيف أن الأطفال كشريحة عمرية أخرى في البلاد مغدورون
ومجردون من المستقبل، وبداخل نفق مظلم طويل لا ذبالة ضوء في نهايته، وهم في ذلك لا
يختلفون عن الفئات العمرية الأخرى، ولكن الفيصل أن الأطفال السوريين بمنأى عن
الإدراك الواعي لمصيرهم وبؤس حالهم وواقعهم، إذا ما قورنوا بأطفال العديد من دول
العالم، والحال أن الأطفال في مرحلة الدراسة الابتدائية السورية الذين تم تسييجهم
بالمنظمة إياها، وأصبحوا بقدرة البعث وقائده الملهم !!! طلائع ذلكم البعث، تشير كل
المعطيات والمشاهدات العيانية في راهننا السوري إلى أنهم مقيمون في المقصورة
الأخيرة للبعث، أو لنقل أن أدق تسمية يمكن إطلاقها عليهم هي : مؤخرات البعث.
أتلفت النيابة الجزائية المتخصصة في قضايا
الأمن والإرهاب اليوم السبت بصنعاء في مكتب النائب العام أربعة أطنان ونصف و 104
كيلو غرام من الحشيش المخدر و 6 ملايين و 380 ألف حبوب (أقراص) مخدرة ضبطت مع
مجموعة من تجار المخدرات من جنسيات يمنية وعربية وأجنبية، وذلك بحضور رئيس النيابة
الجزائية سعيد العاقل وعدد من قضاة المحكمة الجزائية والاستئنافية ومكتب النائب
العام.
وكانت المحكمة الابتدائية في محكمة أمن الدولة
(الجزائية المتخصصة) أصدرت حكما قضائيا في الثاني من آذار/ مارس الماضي قضت بإعدام
مواطن باكستاني وسجن 15 آخرين 25
سنة لدخولهم المياه الإقليمية اليمنية بطريقة غير شرعية وبحوزتهم 2 طن من
المخدرات، وأمرت المحكمة بإتلاف
المخدرات.
شهدت محافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن أربع
حالات انتحار في يوم واحد، قال موقع "التغيير" إنها جميعا ناتجة
عن الفقر والمشاكل الأسرية.
كما أشار إلى حالة خامسة لم تنجح وتتشابه جميع الحالات أنها من فئة الشباب.
على صعيد متصل، أعلنت وزارة الداخلية اليوم عن
وفاة ثمانية أشخاص وإصابة 63 آخرين في حوادث مرورية متفرقة ليوم أمس، إضافة إلى
احتراق أكثر من ألف شجرة نخيل في محافظة المهرة الحدود الشرقية مع سلطنة عمان. كما
أعلنت مصادر محلية عن وفاة أربعة أشخاص ومحاصرة العشرات جراء تدفق السيول في
محافظة الجوف ومحافظة ريمة، إضافة إلى نفوق مئات الرؤوس من الماشية.
وكان مركز الأرصاد الجوي، حذر من موجة سيول
تجتاح عددا من المناطق خلال اليوم وغدا مصحوبة بأمطار رعدية وتدني في مستوى الرؤية.
تجدر الإشارة، إلى أن حوادث الطرقات تزداد في
اليمن في مواسم الأمطار، بينما تسير وتيرتها العادية بما يقارب خمسمئة قتيل شهريا
وخسائر بمتوسط خمسة ملايين دولار.
اقترب طفل يحبو نحو العاشرة من
عمره، وتبدو عليه ملامح الفقر والعوز، من سيدتين أنيقتي المظهر، محاولأ بشدة
استجداء بعض المال منهما، مستخدماً كل ما يضجّ في قاموسه من مفردات وكلمات بائسة تسعفه
في الحصول على ما يبتغيه، ثم يتجه نحو آخرين، ليدور في المكان نفسه دون كلل أو ملل،
ولساعات طوال.
لا يتسول ذلك الطفل بمفرده، في
كراج البولمان شمالي العاصمة دمشق، إذ تشاركه مجموعة من الفتيات الصغيرات والفتيان
الصغار مهنة التسول الذي تحول إلى فعلاً إلى مهنة مربحة بالنسبة لهم، كما بدا لنا!
لا ترى أية ملامح براءة على وجوه
أولئك الأطفال، فقد تحولوا إلى مجرد آلات بشرية، لجمع النقود من أيدي وجيوب أشخاص يعرفون
تماماً أن ما يقوم به هؤلاء الأطفال هو مهنة لا غير، وأن رب عملهم هو في مكان ما
قريب (منهم على الأرجح) يراقب خطواتهم بدقة ليأخذ ما جنوه من مال بانتظار يوم
جديد.
كان وزير المغتربين
السابق الدكتور صالح سميع في زيارة رسمية لمواطنيه في الجارة السعودية؛ قال لهم حينها
أشياء كثيرة عن اهتمام الدولة بالمغتربين وعن التسهيلات التي توليها الحكومة للمستثمرين
والاستثمار أيضا، وكيف أن الرئيس شخصيا يوجه بحل الإشكالات وإزالة الصعوبات التي تعترض
طريقهم، هذا طبعا إذا حدثت صعوبات، لا سمح الله..
لم يكد الرجل
يصل إلى منتصف حديثه المقرر عن التوجهات الجديدة لفخامة الأخ الرئيس، حفظه الله؛ حتى
قاطعه "أحدهم" قائلا (أي توجهات وأي استثمارات..؟) ثم تساءل قائلا، (كيف
نصدق هذا مع أن أحد المتنفذين وهو عضو مجلس نواب يغتصب مسكن أحد المغتربين من أبناء
دائرته الانتخابية الذي استأجره بعد انتخابات 97؟). يقول صاحب البيت وهو يحمل ملف قضيته
في الأماكن العامة وعلى أبواب الصحف وملتقيات المسئولين، إنه أجر بيته لمدة عام واحد
فقط، لكن المستأجر رفض تسليم البيت وتسليم الإيجار الزهيد الذي ثقل على قلبه.
قال تقرير أعده فريق إعمار إقليم كردستان برئاسة المستشار جاك باسكال، التابع للسفارة الأميركية ببغداد، تناول الأوضاع الاقتصادية ووضع التنمية الاقتصادية في إقليم كردستان،إن الفساد الإداري يعد أكبر عائق أمام التطور الاقتصادي في الإقليم.
وسلط التقرير الضوء على ظاهرة تهريب النفط الخام الذي يستخرج من حقول إقليم كردستان، كذلك عن الشركات التي تقوم بعملية التنقيب والاستخراج.
تهريب النفط الخام وشركات التنقيب:
يقول المستشار الاقتصادي في السفارة الأميركية ببغداد جاك باسكال،إن 25000 برميل نفط خام يتم إستخراجها يومياً من حقول إقليم كردستان، ويتم تصدير ذلك النفط عن طريق الأنابيب مما يتسبب بخسارة حكومة الإقليم 620 مليون دولار سنوياً.
قد تكون هذه هي المرة الثالثة التي نتناول فيها مسألة البطالة
في سوريا، على صفحات "ثروة". وهذا الأمر ليس بالمستغرب، خاصة إذا
ماعلمنا حجم العاطلين عن العمل في بلادنا، ومن البدهي أن معظمهم من فئة الشباب!
ندرك جيداً أن قضية البطالة، وطرق معالجتها مسألة كبيرة، وهي
عامة وشاملة ليس عندنا في سوريا فحسب، بل في جميع البلدان حتى الرأسمالية منها.
بيد أن البطالة أصبحت في المرحلة الحاليةقانوناً موضوعياً نتيجة للتطور التكنولوجي السريع في جميع
الميادين الصناعيةوالتجارية والزراعية والسياحية، الأمر
الذي أدى إلى تغيّر التركيب العضوي فيالصناعة
والزراعة، والاستغناء عن قسم كبير من قوى العمل العضلي والفكري، إن جاز التعبير،
وهذا ليس تبريراً لبؤس الواقع.
منذ قرابة الأسبوعين، أمطار قليلة،
هطلت على دمشق، كانت كفيلة بهدم منزلين في حي ركن الدين. ولولا العناية الإلهية،
لكان أصبح أهل المنزلين في خبر كان.
يومذاك، ادعت الصحف السورية التي
تناقلت الخبر أن سبب الهدم يعود إلى قدم البناءين ووضاعتهما! وكأنه كان بمقدور
ساكنيهما بناء منازل أفضل منهما حالاً حتى بقيا دهراً فيها!
الآن، وفي العاصفة المطرية التي
حلّت مؤخراً ضيفاً منتظراً ومرغوباً فيها على البلاد، إلا أنها كشفت جانباً من
الفساد اللامرئي (إن جازت التسمية). وكي لا يبقى كلامنا مجرداً، نقول إنه لم يتبق
لدى عائلة أبي محمد سوى حرامات مهترئة، وبضع بطانيات قديمة، يجلسون عليها بعد أن
طافت مياه الصرف الصحي في منزلهم وتبللت وتلوثت الفرشات الأسفنجية التي كانوا
يجلسون عليها، فاضطرت العائلة إلى تقاسم الحرام والجلوس عليه، في حين كان البرد ينخر
عظامهم مع انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة.