علمت
" ثروة " من مصادرها في مدينة عين العرب ( محافظة حلب )، أن
مجهولين استهدفوا بالقتل المخبر الأمني شاهين حبش عطو في الأربعاء 15 تموز / يوليو
الجاري، ولكنه نجا بأعجوبة بعد تعرضه لإصابات بليغة بأربع طلقات مسدس، فيما تلقى
شقيقه رصاصتين وكانت إصابته طفيفة، وكان الاثنان يغادران حفلة الزفاف المقامة في
منزل أحد أعمامهما الكائن في الحارة الغربية على دراجة نارية بحدود الساعة الثامنة
مساء من اليوم المذكور.
للمرة الخامسة على التوالي تغيب
العميد رزاز الكامل عن حضور جلسة المحكمة التي كانت مخصصة لمحاكمته بتهم حجز حرية
مواطنين دون وجه حق وعدم تنفيذ أوامر النيابة العامة إضافة إلى اتهامه بتزوير
محررات رسمية والقسوة في استخدام منصبه العام حيث يعمل مديرا لأمن مديرية
مقبنة بمحافظة تعز، وأكد المحامي توفيق الشعيبي أن الكامل تغيب عن حضور جلسة اليوم
19/7/2009م وأن المحكمة أجلت الجلسة إلى 18 /10/2009م لإحضار الكامل وبقية
المتهمين.
نفذ عشرات الصحفيين
اليمنيين بصنعاء اعتصامين يومي الاثنين والثلاثاء، الأول أمام وزارة
العدل، والثاني أمام رئاسة الوزراء، معبرين عن رفضهم إنشاء
محكمة متخصصة بالصحافة، معتبرين أن إنشاء محاكم استثنائية بمثابة تمادي
على الدستور الذي يحرم ذلك، إضافة لكونه عبثا وتدخلا في السلطة القضائية، ومصادرة
لحق المواطنين في التساوي أمام القضاء ويتناقض جملة وتفصيلا مع العديد من المبادئ
والأعراف القضائية الخاصة بإنشاء المحاكم والتقاضي أمامها، مما يجعل منها اقرب إلى
المحاكم الأمنية والعسكرية التي يحرم فيها المتهمون عادة من حقوقهم في
المحاكمة العادلة.
وفي كلمة له، قال المحامي
خالد الآنسي المدير التنفيذي لمنظمة "هود"، إن قرار إنشاء محكمة مختصة
للصحفيين يأتي في سياق السيطرة على الصحفيين. وأكد الآنسي أن الدستور اليمني يمنع
وجود محاكم استثنائية لأنها "ستكون أداة قمع لا للعدالة"، ممثلا
بالمحكمة الجزائية المتخصصة وكيفية إهدارها للحقوق. ودعا الأمين العام المساعد
للحزب الاشتراكي اليمني في كلمته إلى تكاتف الجهود لإسقاط السلطة
وإنقاذ ما تبقى من الوطن والقضاء، وقال إن السلطة لم تعد تجيد سوى الكذب والتجزئة
والحروب والتفرقة بين الناس باسم المناطقية والطائفية والمذهبية. وفي كلمة له، قال
علي الديلمي رئيس المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات، إن الحريات العامة
لا تزال في وضع لا يحسد عليه، لدرجة إيقاف الصحفي خارج نطاق الدستور والقانون، مؤكدا
تضامن المنظمة مع كل الحريات العامة، وأنها في مواجهة كل التصرفات الخارجة عن
القانون .
علمت "ثروة" من مصادر موثوقة جدا، أنه
ألقي القبض صباح أمس/ الأحد في حلب على الرأس الذي يدير مجموعة عصابات سرقة في
المدينة، والتي نفّذت مجموعة كبيرة من السرقات في الآونة الأخيرة، وهو ضابط شرطة
في مدينة حلب. كما صرح نفس المصدر لـ"ثروة" أنّ خمسين ضابطا من
حلب يتم التحقيق معهم راهنا في العاصمة دمشق.
وكانت إحدى السيدات في حلب، ذكرت أن أحد أفراد الشرطة
أغلق سماعة الهاتف في وجهها خلال تقديمها بلاغا لمركز الشرطة عن تعرض منزلها
للسرقة، وذلك بعد سؤالها ما إذا كان بين المسروقات مال أو ذهب، وإجابتها أنها لا
تملك الاثنين، لكن منزلها برمّته تعرض للنهب.
يُذكر أن حوادث السرقة والنهب راجت مؤخرا بشكل كبير في
حلب.
يمكننا حساب
مصروف شاحنة محملة بثلاثة أطنان من القمح متجهة من مدينة الحسكة إلى مدينة حلب على
الشكل التالي:
أولا: هذه الشاحنة مضطرة لحمل ثلاثة أطنان حين يمكنها حمل 8 أطنان بغية أن يكون هروبها
سهلا من العصابات الأمنية على الطريق، ما يؤدي إلى إضافة نسبة أرباح الخمسة أطنان
الباقية إلى ثلاثة أطنان.
ثانيا: سيارة
مراقبة ترافق الشاحنة للتجنب من الوقوع في فخ العصابات الأمنية على الطريق. أجرة
هذه السيارة 2500 ل.س، تضاف إلى سعر كيلو القمح.
في
كثير من الأحيان، لا نستطيع التعبير عن رأينا في الوقت المناسب، وفي اللحظة التي
تستوجب ان نكتب ما نراه ونعبر عن ما نسمعه من هموم الناس العاديين، وأن نلفت
اهتمام الرأي العام إلى قضية ما أو مشكلة تستوجب الحل، لذلك ننتظر بعض الوقت كي
نقول هذا الرأي. وذلك يعود لأسباب عديدة، أهمها أننا في دولة تعيش منذ عام 1963
تحت وطأة قانون والأحكام العرفية. والقانون السائد عندنا مخالف حتى لقوانين
الطوارئ العالمية، حيث أن القانون المفروض في سوريا مضى على عمره أكثر من خمس
وأربعين عاما، وتحرق الأجهزة الأمنية الأخضر واليابس دون الرجوع حتى إلى رؤسائها،
ودون أي حساب أو عقاب. ودائما تستغل السلطة حجة، هي حالة الحرب مع إسرائيل؛ هذه
الحرب التي تطرق طبولها من العام 1973، وعاش ابأؤنا وسيعيش أبناؤنا على قراع هذه
الطبول دون أن نراها!
بعد إصدار القضاء اليمني حكما
غريبا بتبرئة صحيفة البلاد وناشرها عبد الملك الفيشاني رئيس التحرير وكاتب المقال
المذيل باسمه إسحاق البصير، من جريمة القذف والتشهير التي كانت الصحيفة قد مارستها
في عددها الأول الصادر بتاريخ 24 أيار/ مايو 2005 بحق الصحفيين حافظ البكاري ورحمة
حجيرة، أصدر الأخيران بيانا أكدا فيه أن هذا الحكم يعد استمرار لحالة الانتهاك
التي تعرضا لها بسبب مواقفهما المهنية والأخلاقية من القضايا التي يحتكون بها عبر
تناولهم الصحفي، أو من خلال مواقعهم الإدارية في المؤسسات التي يقودونها، وتعرضا
خلال ذلك لاستخدام وسائل إعلام مدعومة من جهات رسمية تتهمهم بالعمالة وتحاول
اغتيالهم اجتماعيا من خلال القذف والتشهير في بلد محافظ كاليمن.
كما أعلن الصحفيان حافظ ورحمة مواصلتهما التمسك
بحقهما في التقاضي أمام درجة الاستئناف في القضاء اليمني إسهاما في إرساء قواعد
تصحيح اعوجاج القضاء اليمني، وتجريم الأفعال المشينة قضائيا.
قال المحامي عبد الرحمن برمان الناشط بالهيئة الوطنية للدفاع
عن الحقوق والحريات "هود"، إن مصلحة الهجرة والجوازات رفضت الاثنين تنفيذ
أمر النائب العام بالإفراج عن السجين أحمد بن معيلي. وقال برمان، إن إدارة الهجرة والجوازات
أصدرت أمرا بالإفراج عن السجين بن معيلي تنفيذا لأوامر النيابة، إلا أنها تراجعت اليوم
عن تنفيذ القرار، وطلبت حضور الضامن إلى مكتب وكيل المصلحة،ومحاولة التأثير على الضامن لدفعه إلى سحب ضمانته،
ثم اضطروا إلى رفض الضمانة بعد أن عجزوا عن إقناع الضامن بخطورة بن معيلي على الأمن
العام وعلى أمنه الشخصي، مؤكدا على أن تصرفات موظفي إدارة الجوازات غير قانونية، لأن
الضامن يملك سجلا تجاريا وبطاقة الغرفة التجارية كما يملك عدة محلات لمجموعته التجارية
تمت زيارتها من الموظف المختص بالنيابة قبل توجيه أمر الإفراج إلى المصلحة التي يحتجز
بن معيلي في سجنها بأمر من النيابة. وأكد برمان على أن "هود" ستتقدم بشكوى
للنائب العام مطالبة بالتحقيق مع رئيس مصلحة الهجرة والجوازات ووكيل المصلحة، لتعطيلهما
أوامر القضاء.
يذكر أن بن معيلي يقبع في السجن للعام السابع على التوالي
وهو أول مواطن يمني يحرم من جنسيته.
منذ حوالي
الأسبوع هاجم راكبوا دراجات نارية في قندهار
بالأسيد فتيات أفغانيات مع معلماتهن في
طريق عودتهن من المدرسة، نقلن إثرها للمستشفيات
لعلاج الحروق التي شوهت وجوههن. اعتقلت
السلطات المهاجمين الذين اعترفوا بأنهم
من مؤيدي طالبان وعملهم هو لمعاقبة الفتيات
والمدرسات لذهابهن إلى المدارس، المتعارض
باعتقادهم مع الشريعة الإسلامية.
والسؤال
موجه لمن لا يزال يعتقد بأن الطالبان حركة
"مقاومة إسلامية"، هل هذا العمل الوحشي
مقاومة للاحتلال، أم أنه مقاومة للحضارة
الإنسانية؟ علماً أنه ليس عملاً فردياً
شاذاً أو نادراً، بل جزء من سياسة اتبعها
الطالبان أثناء حكمهم لأفغانستان ابتداء
من العام 1996.
أفضل من
يتحدث عن الحكم الظلامي للطالبان الذي
دام خمس سنوات هي إحدى ضحاياه، لطيفة، الفتاة
الأفغانية التي بلغت الستة عشر ربيعاً
عندما رفرفت رايات الطالبان فوق كابول
بعد الانتصار على "مجاهدين" و"مقاومين"
آخرين كانوا يتقاتلون على أنقاض المدينة
المنكوبة.
وكأن تهمة
الإرهاب، لم تكف غداة ألصقت بالإسلام والمسلمين،
وما كان ينقصه وينقصهم إلا أن يحمل ويحملوا
فوقها تهمة القرصنة. والأطرف أن البعض من
فطاحل الرؤيويين الإستراتيجيين، يرى أن
القراصنة إسرائيليون سود وزرق أو بيض صبغوا
سودا وزرقا، فالمكر في طبع يهود أصيل...
هزلت وهزل العقل العربي الشعبي وعقل محلليه،
صناع هزائمه ومبرريها. توارثا عبر ستين
عاما من البكاء على مجد حربي لم يكن أكثر
من خيبة غبية .
والأكثر
طرافة وسريالية أن "حزب البعث" قام
بمضايقة ناقلة النفط السعودية المخطوفة،
وأجبر الخاطفين على تحريكها إلى قرية "قرعت".
وكشف السفير السعودي لدى كينيا نبيل عاشور
«أن وضع الناقلة محرج من القراصنة والمتفاوضين،
وذلك بسبب مضايقات من حزب البعث الذي يوجد
في المنطقة»، مما أدى إلى تحرك السفينة
إلى قرية «قرعت».