بعثت
"هود" برسالتين منفصلتينلكل من
النائب العام الدكتور عبد الله عبد الله العلفي ، واللواء الركن/غالب مطهر القمش رئيس
الجهاز المركزي للأمن السياسي طالبتهما بسرعة الإفراج عن الناشط الحقوقي معمر محمد
أحمد صالح العبدلي الذي اعتقل يوم الاثنين الموافق 13/7/2009م تم اعتقاله من قبل جهاز
الأمن القومي بمحافظة عدن ونقله في اليوم التالي إلى حجز الأمن السياسي بأمانة العاصمة
، كما تم تفتيش منزله بصورة مخالفة للقانون وقواعد التعامل الإنساني.
وأكدت منظمة
هود أن تلك التصرفات و الاعتقال تأتي مخالفة لنص المادة (48) من الدستور التي جرمت
الاعتقال بكافة فقراتها وكذلك نص المواد(172،73،72،16،13،11،9،7،6،4،3،173) من قانون الإجراءات الجزائية ومخالفاً للاتفاقيات
والمعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها الجمهورية اليمنية؛وجريمة تقييد حرية
خلافاً للقانون يعاقب عليها بالحبس مدة خمس سنوات طبقا لنص المادة(246)من قانون الجرائم
والعقوبات.
وطالبت هود
رئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي بالإفراج عن المعتقل أو إحالته إلى القضاء إذا كان
متهماً بارتكاب فعل مجرم قانونا،وتمكينه من حقوقه الدستورية والقانونية بما فيها حقه
في الزيارة والتواصل مع إفراد أسرته ولقاء محاميه، كما طالبت النائب العام سرعة التوجيه
إلى النيابة المختصة بإعمال نص المادة (13) من قانون الإجراءات الجزائية بالانتقال
إلى مكان الاعتقال وإطلاق سراح المعتقل وكل من حبس بغير حق أو إحالته إلى القضاء إذا
كان متهم بفعل مجرم قانونا،والتحقيق في واقعة اقتحام منزل العبدلي ومصادرة إغراضه الشخصية
خلافا للقانون.
قالت مصادر متطابقة في واشنطن والبرتغال أن واشنطن سلمت مواطنين
سورييّن من معتقلي جونتنامو الأمريكي في كوبا إلى البرتغال،يوم أمس الجمعة وقالت مصادر
برتغالية أنها أفرجت عنهما فور وصولهما، ورفضت واشنطن الإفصاح عن أسماء المعتقلين المفرج
عنهما لاعتبارات أمنية،حيث تقوم الولايات المتحدة بالتنسيق مع دول أوربية لاستقبال
المعتقلين المفرج عنهم الذين لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم الأصلية خوف تعرضهم لأخطارالملاحقة
أو التعذيب، ووافقت دول منها فرنسا وألمانيا وايطاليا، على استقبال هؤلاء وتوطينهم
داخل أراضيها. ولا يزال أكثر من مائة مواطن يمني مسجونين في سجني جونتنامو وباجرام
الأمريكيين وكانت مصادر وثيقة الإطلاع قالت لـ منظمة "هود" اليمنية أن أكثر
من 14 يمنيا من سجناء جونتنامو ينتظرون إجراءات الحكومة اليمنية لنقلهم إلى بلادهم
بعد أن صدرت أحكام من القضاء الأمريكي لصالحهم مضى على بعضها أكثر من عامين، غير أن
الحكومة اليمنية نفت علمها بأي من تلك الأحكام.
قال شهود
عيان أن الرائد أحمد الهيج، نائب مدير مرور محافظة الحديدة وعضو المجلس المحلي بمديرية
الحوَك، قام بحجز حرية المواطن ياسر عبده علي وتكبيله بالقيود في ديوان منزله أمام
جمع من الناس، كانوا متواجدين في منزله، بدون مبرر قانوني أو شرعي، وأفاد مواطنون أن
الهيج بعد أن قام بتقييد حرية ياسر وسجنه استخدم نفوذه في المنطقة، حيث أرسل جنديين
من قسم شرطة النشي في الوقت الذي كان يناوب فيه في قسم الشرطة الضابط المناوب محمد
مرشد حيث قام الجنود بالخروج من القسم الساعة التاسعة ليلا 31/7/2009م وقاموا بحسب
إفادة المواطنين بالتهجم على منزل صهر المجني عليه وإرعاب النساء والأطفال في المنزل
والمنازل المجاورة.
أطلقت السلطات الأمنية السورية في مدينة حلب،
عصر اليوم الأثنين 10 آب / أغسطس، سراح الشاب الكردي السوري أمجد عبد الرحمن عثمان،
وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من الاعتقال، قضاها في الأقبية الأمنية، وكان قد تم اعتقاله
في دائرة الهجرة والجوازات في مدينة الحسكة في 17 أيار / مايو، وانقطعت بالتالي
أخباره عن أهله وذويه، وعدَّ وضعه من لدن المنظمات الحقوقية السورية حالة من حالات
الاختفاء القسري التي يتعرض لها العشرات من المواطنين السوريين بين الفينة
والأخرى.
اليوم
الأحد 9 آب / أغسطس كان يوماً حافلاً بالإنجازات، بالنسبة لقاضي الفرد العسكري في
مدينة القامشلي السورية، التي تقطنها غالبية سكانية كردية، فقد أصدر قرار الحكم
بالسجن لمدة ثلاثة أشهر على القياديين في الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (
البارتي ) : نصر الدين برهك، وفيصل صبري نعسو، وفنر جميل سعدون في الدعوى ذات رقم
أساس / 1960 / لعام 2009 ،وذلك على خلفية اتهامهم بالانتماء إلى جمعية سياسية
محظورة وغير مرخصة، وفاقاً لنص المادة / 288 / من قانون العقوبات السوري.
يبدو
أن مسلسل مقتل المجندين الكرد، الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية في قطعات
الجيش التركي سائر باتجاه التحول إلى مسلسل تركي أو مكسيكي مفتوح.
فقد
علمت " ثروة "، اليوم الأحد 9 آب / أغسطس، من مصادرها في مدينة
القامشلي السورية ( محافظة الحسكة ) بتبلغ إحدى العائلات الكردية في المدينة لنبأ
وفاة ولدهم المجند " هوكر رسول أوسو " بنتيجة تعرضه لصعقة كهربائية في
إحدى معسكرات الجيش السوري بمنطقة القطيفة.
من الذي يمكنه أن يتخيل فزع ستة أطفال
لا يتجاوز أكبرهم الثامنة وهم يصحون فزعين مع أصوات أحذية العسكر وهي تصادر هدوء
نومهم الطفولي وتدمي قلوبهم وماتيسر من أجسادهم؟
من يهدئ من روع عجوز تجاوز السبعين
بهدوء .. وفجأة وجد نفسه في موج متلاطم من الناس والرصاص والأسلحة والوجوه الملثمة
والأخرى المكشوفة وتحول المحيط إلى عذاب لا يحتمله أشداء الرجال فضلا عن شيخ مسن
وامرأة في الخمسين تنتابهما حالة من الحزن لا يعلمان بعدها مالذي يحدث بالضبط ..
وليس عليهما لوم فليس هناك في الحقيقة من يمكنه أن يحدد بجلاء ماذا يحدث؟
جنود من كل أجهزة الأمن العاملة في
البلاد الأمن السياسي والأمن القومي والقوات الخاصة وقوات مكافحة الإرهاب كلها
تظافرت جهودها وانتصرت على نوم أطفال وعجائز ونساء .. وفي نهاية غزوتها المظفرة
كانت تجر وراءها طفلا تركوا مقعده في المدرسة شاغرا ومضوا به إلى حيث يتعلم دروس
القهر والحرمان .. هناك حيث تفتح الحياة المرة مدرستها طوال اليوم .. طوال العام
.. طوال حقبة مظلمة تتخلق فيها النقمة لا أكثر.
الـ23 من شهر فبراير الماضي كان
يوما فارقا في حياة الحدث أحمد محسن يحيى المحفلي فقد تغيرت حياته تماما.
كشفت
مصدر مطلع في منظومة المجتمع الكردستاني لـ " ثروة "، أن دورية
تابعة لجهاز الأمن السياسي في محافظة دمشق، قد قامت في عصر يوم الأثنين 3 آب /
أغسطس باعتقال الناشطتين في إطار المنظومة : فلك ناز خليل وعفره موسى محمد، بعد
مداهمة منزل أحد المواطنين الكرد السوريين في حي زور آفا / وادي المشاريع،
واقتادتهما إلى إحدى الفروع التابعة للأمن السياسي.
يتضح
من واقعة الاعتقال هذه، أن منظومة المجتمع الكردستاني تعيش في الآونة الأخيرة تحت
الأضواء الكاشفة الأمنية السورية، فباعتقال الناشطتين فلك ناز وعفره يرتفع عدد
نشطاء المنظومة الذين جرى اعتقالهم خلال أقل من أسبوع إلى ثلاثة، بعد واقعة اعتقال
الناشطة روجين رمو في مدينة كوباني / عين العرب، وإلى أكثر من عشرة نشطاء خلال
الشهرين الأخيرين، ليتجاوز عدد المعتقلين في صفوف المنظومة 140 معتقلاً، بحسب
إحصاءات المنظومة نفسها.
علمت
" ثروة " من مصادرها في مدينة كوباني / عين العرب، أن دورية
تابعة لقسم الأمن السياسي بمدينة منبج، قد قامت في الساعة الثامنة من مساء يوم
الأربعاء 29 تموز / يوليو، باعتقال الناشطة الكردية السورية روجين رمو، في أحد
المنازل بمدينة كوباني ( عين العرب )، حيث كانت تحل ضيفة، وقد تم اقتيادها مباشرة
إلى القسم الأمني في منبج، واقتيدت لاحقاً إلى فرع الأمن السياسي، ويتوقع أن تحال
إلى فرع الفيحاء بدمشق، قبل ضمها إلى رفاقها ورفيقاتها في سجن صيدنايا العسكري،
وإحالتها بالنتيجة إلى محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية، كما جرت العادة مع
معتقلي ومعتقلات منظومة المجتمع الكردستاني، الذين يحاكمون بالسجن بين 5 و10 سنوات
كما بات معروفاً.
وتشير
المعلومات التفصيلية المتوفرة عن عملية الاعتقال لدى " ثروة "، أن
الاعتقال تم بنتيجة التنسيق بين أحد المخبرين من مدينة منبج وقسم الأمن السياسي
فيها، وتم بواسطة ذلك المخبر وهو شاب في العقد الثالث من العمر وذو بشرة شقراء
استدراج الناشطة إلى منازل إحدى العائلات في حي الكروم - جنوب شارع 48 ، بحجة أنه
يريد تسليمها أموال التبرعات المجتباة في مدينة منبج لصالح منظومة المجتمع
الكردستاني، وقد تمت مداهمة المنزل المقصود حيث كان يجتمع فيه مع الناشطة، وقد عرف
عناصر دورية الأمن السياسي إلى الناشطة بعد أن هموا خطأً باعتقال إحدى فتيات
العائلة التي تقوم بإيوائهم، وقد أشارت مصادر " ثروة " إلى أن
الدورية الأمنية قدمت من منبج إلى كوباني / عين العرب بثلاث سيارات أجرة صفراء
اللون، وذلك كخطوة تمويهية من قبلهم، وبمجرد اعتقالها تم تقييد يديها من الخلف،
ومصادرة حقيبة الناشطة وهاتفها الخليوي.
في أول اتصال هاتفي له بعد علمه بمقتل نجليه ووفاة والدته قال
المعتقل اليمني في جوانتنامو عبدالسلامالحيلة، أنه تعرض لمحاولة اغتيال قبل ثلاثة أسابيع تقريبا،
وأوضح الحيلة في اتصال هاتفي مع أهله يوم أمس الخميس أنه
تعرض لمحاولة اغتيال بعد فترة وجيزة من تلقيه نبأ وفاة نجليه، مضيفا أنه قد يتعرض
للقتل داخل السجن ثم يقولون أنه "انتحر لأنه تعرض لحالة نفسية سيئة بعد عمله
بوفاة شقيقه ثم نجليه ووالدته" مضيفا "لا تصدقوا شيئا إن حدث ذلك
فما حدث لم يؤثر في معنوياتي ولم يؤثر حتى في برنامجي اليومي، وأريد أن تعرفوا أن
كل هذه الحوادث مازادتني إلا صلابة، وأنا أحتسبهم جميعا عند الله" .