الحلقة الأضعف
الواقع أن المواقف العربية حيال أميركا هي أكثر تعقيداً بكثير مما تبديه وسائل الإعلام التقليدية ويتناقله الأكاديميون. لكن حقيقة أن السياسة الخارجية لا تشكل أولوية بالنسبة للعرب لا ينبغي أن يشكل مفاجأة لأحد، فالسياسة الخارجية ليست من أولويات أي شعب، والشعوب أكثر إنشغالاً بقضاياها المعيشية منها بأي شأن آخر. لكن، لو فهم الناس الروابط الوثيقة ما بين السياسات الداخلية والخارجية لربما تغيرّت مواقفهم في هذا الصدد. هناك أسطورة منتشرة في أوساط الكثير من العرب مفادها أن قدرتهم على تسمية عدد كبير من القادة العالميين تجعلهم أكثر معرفة بالقضايا الدولية من الشعب الأميركي مثلاً، والذي بالكاد يعرف أسماء قادته. لكن المعرفة الحقيقية تتطلّب أكثر من القدرة على التعرّف على بعض الشخصيات، وفي الحقيقة لايقلّ جهلنا فيما يتعلّق بالقضايا والتطورات والصيرورات العالمية عن جهل غيرنا، لكننا ندفع ثمناً أكبر في هذا الصدد، لأننا نحن الحلقة الأضعف.
 
من يملك الأفكار؟

الأفكار كونية بطبيعتها وهي ملك للجميع، شاء أصحابها الأوائل أم أبوا، والأفكار التي لاتقبل التجديد والتحديث تموت. البدعة ملح العقيدة. وأولئك الذين يسعون إلى حماية معتقداتهم مما يعتبرونه بدعاً يقتلونها بتحويلهم إياها لعقائد عقيمة غير قادرة على تبرير وتفسير نفسها من خلال الحوار مع كل ماهو رافد ومستجد.

 
العمل والمجاذفة
إن تحويل الأفكار إلى أفعال والانطلاق من النظرية إلى الممارسة هو مفتاح التأثير على الصيرورات التاريخية، وهو أيضاً مفتاح عمل الشيطان. الأفكار والمبادئ بحد ذاتها فارغة من المعنى. لكن وضعها على المحك هو ما يفتح المجال أمام الفشل والخطأ، بل الخطيئة.
 
المناضلون
منا من يحترق، ومنا من يموت، ومنا من يعاند ويكابد، ومنا من يذوب شوقاً ولوعة، وحيرة وغضباً، كي تبقى جذوة للأمل حيّة مشتعلة في الصدور... بوركتم أيها المناضلون!
 
عن النقاب والعنف وخيارات المرأة

ماكل المنقّبات والمحجّبات معنّفات وضحايا، فللمرأة خيارات فيما يتعلّق بالحرية الشخصية لاتقلّ تعقيداً عن خيارات الرجل، ولعلّ في إصرارا مسلمات الغرب على ارتداء الحجاب أو النقاب بالرغم من الانطباعات السلبية المتعلّقة به هناك ووجود فرص كافية لهنّ للتمرّد لو شئن دليل واضح على تعقيد هذه المسألة، فكفّوا عن تبسيط الأمور وفرض الوصاية على المرأة باسم تحريرها. منع الحجاب أو النقاب لايقلّ امتهاناً وانتهاكاً للمرأة من فرضه عليها. 

 

 
....تنصح "مؤسسة ثـروة" زوّار موقعها باستخدام متصفح فايرفوكس أو كروم أو أوبرا أو سافاري للحصول على أفضل النتائج وأسرعها....
الصفحة الأولى arrow سورية: استحقاقات 2007
سورية: استحقاقات 2007
لقاء مع المعارض السوري محمد زهير الخطيب طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الناخب السوري   
Friday, 20 April 2007
flag.jpg

خاص ثروة

على الرغم من شكلية الانتخابات ولاجدواها، هناك من يرى فائدة من مشاركة المعارضة في الانتخابات

ما رأيك في الانتخابات التشريعية؟ ولماذا يصر النظام الديكتاتوري في سورية على إجرائها؟

الانتخابات التشريعية حق من حقوق الشعب السوري مارسه حتى ايام الاستعمار الفرنسي فكيف لا يمارسه بعد ستين سنة من الاستقلال، والنظام لا يصر على اجرائها على حقيقتها بل هو يصر على اجراء مهزلة يسميها انتخابات ليعطي انطباعا مغلوطا بانه يطبق الديمقراطية، فالانتخابات فرغت من مضمونها على مرحلتين، المرحلة الاولى بالابقاء على حالة الطوارئ والمحاكم الاستثنائية منذ اكثر من اربعين سنة، وبالعبث بالدستور بجعل حزب البعث قائدا للدولة والمجتمع وبتخصيص ثلثي مقاعد البرلمان له وللجبهة الوطنية الكرتونية، والمرحلة الثانية بدفع ازلام السلطة لمنافسة الشعب السوري على الثلث الباقي له من مقاعد البرلمان.

هل توافق على قرار المقاطعة؟

لكل من المشاركة والمقاطعة سلبيات وايجابيات، واجدني اميل الى المشاركة رغم معرفتي بكل السلبيات التي ذكرتها وهناك كثير غيرها، مع ذلك ارى ان المشاركة اولى، فهناك مكسب مهم للمشاركة حيث انها ستكون فرصة لشئء من الحراك السياسي المفقود في المجتمع خارج عملية الانتخابات، انها ستكون فرصة قانونية لابناء المجتمع السوري في ان يجتمعوا ويكلموا في السياسة ويعلنوا عن بعض البرامج الانتخاباية التي توعي الناس كالمطالبة بانهاء حالة الطوارئ ومكافحة الفساد ومناقشة اسباب الفقر والبطالة وكشف عمليات الغش والتزوير والسلبطة في الانتخابات وما شابه ذلك.

 
"كيف يمكننا المشاركة في الاحتيال على الوطن؟" طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الناخب السوري   
Friday, 20 April 2007

ballotboxl.jpg
مقابلة مع اشرف المقداد، ممثل جبهة الخلاص الوطني في نيوزيلندا

ما رأيك في الانتخابات التشريعية المزمعة؟

الاشاره الى ما يجري في سوريا اليوم بالتصويت الشعبي هو اهانة لذكاء أي انسان عادي الذكاء. كيف يمكن ان ندعو هذه العملية بالديمقراطيه والحزب الحاكم يضمن حصوله على ثلثي حتى قبل بدء الانتخابات، وبغض النظر عن الرغبة الشعبية؟ الانتخابات ليست سوى فخ وطني. انها مخجلة حقا. وليس مستغربا انه لا يقدم المرشحين على وضع برامج انتخابية، فكل من عنده شجاعه كافية لطرح بعضاً من الأسئلة الصعبة والضرورية سيواجه عواقب وخيمة. لقد رأينا ذلك يحدث كثيراً من قبل.

ولماذا يصر النظام الديكتاتوري في سورية على إجرائها؟

إنها ليست الا محاولة ساخره لاظهار انه يمكن استغلال عملية مشروعة للحصول على النتائج المرجوة، والنصر. الأمر لا يعد عن كونه استعراض للسيطرة، ليس إلاّ.

هل توافق على قرار المقاطعة؟

طبعا. كيف يمكن لأي شخص عاقل ان يشارك فى هذه المهزلة، خاصة نحن في المعارضة؟ أعني ، كيف يمكن أن نشترك في عملية الغش هذه؟

هل تعتقد أن نسبة المشاركة ستكون كبيرة؟

كلنا يعرف ان غير الاشخاص الذين يتم إجبارهم على المشاركة، أو رشوتهم، فلا أحد يشارك في هذه الخدعة. لأن الجيمع يعلم ان الحزب الحاكم سيبقى بغض النظر عن رغبة الناخبين.

هل تتوقع أن تؤدي هذه الانتخابات إلى حدوث أي تغيير حقيقي في البلد؟

انه تحدى للمنطق ان نتوقع اى تغيير. الإنتخابات جرت لتدعيم الوضع الراهن ولتكريس سيطرة النظام على مقاليد السلطة، لا لتغيير أي شيئ

 
ما أشبه اليوم بالبارحة: المعارضة والانتخابات القادمة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ نجيب غضبان   
Thursday, 19 April 2007

najib_ghadbian.jpg
خاص ثروة

قرار التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يضم خمسة أحزاب قومية ويسارية محظورة، بمقاطعة الانتخابات قرار سليم وصائب.  فعلى الرغم من بيان سابق صادر عن التجمع يعلن عن نيته في التعاطي الإيجابي مع الانتخابات التشريعية القادمة، يأتي قرار التجمع كما أعلن من خلال نشرة أخبار الشرق، 27 يناير، ليقطع الطريق أمام تكهنات وشائعات عن خلافات داخلية بين أحزاب التجمع حول موضوع المشاركة.  حيثيات المقاطعة كما ذكرها بيان التجمع تتلخص في غياب وجود مناخ يوفر الحد الأدنى لأي عملية انتخابية حقيقية، ومن أهم ذلك عدم تغيير القانون الانتخابي وعدم وجود ضمانات تكفل نزاهة هذه العملية.

قرار المقاطعة يحمل أكثر من دلالة، لعل من أهمها: أولاً، اقتناع التجمع بعدم جدية الحكومة السورية في توسيع هامش المشاركة السياسية من خلال انتخابات مجلس الشعب القادمة.  فبعد أن عبر التجمع، مثله مثل بقية أطياف المعارضة السياسية، عن استعداده لملاقاة أي خطوة إصلاحية بإيجابية أكبر منها، لم يصدر عن النظام سوى الإشاعات والجعجعة حول عزمه استصدار قانون انتخابي يحقق قدراً أكبر من التعددية، لكن الإعلان الحكومي عن تحديد موعد للانتخابات استناداً إلى الأسس القديمة عينها، وضع حدا لكل التكهنات والأمال.  الدلالة الأهم في قرار التجمع مقاطعة الانتخابات يتمثل في رفضه إضفاء شرعية على عملية صورية، يبدو أنها لن تكون مختلفة كثيراً عما سبقها من "انتخابات".  الدلالة الثالثة للمقاطعة تكمن في أنها تضفي قدراً أكبر من الوحدة بين فصائل المعارضة التي لها قواعد شعبية، والتي يمكن أن تمثل منافساً لحزب البعث وشركاءه "الهلاميون" المنضوون تحت يافطة "الجبهة الوطنية التقدمية" التي يعجز عن ذكر أسماء أحزابها حتى الصحفيون العاملون في الصحف الرسمية.

في منطق الربح والخسارة، قد يكون التجمع فوت فرصة لوصول بعض أقطابه لمجلس الشعب، وبالتالي محاولة تحقيق بعض المكاسب من خلال الاستفادة من منبر المجلس لدفع عملية الإصلاح التي أتى عل ذكرها مرة الرئيس الأسد في مناسبة خطاب القسم.  لكن تجربة اثنين من الأعضاء المستقلين المعتقلين، مأمون الحمصي ورياض سيف، مريرة لدرجة أن محاولة تكرارها من دون وجود حصانة برلمانية حقيقية لأعضاء هذا المجلس، الذي يفترض أنه يمثل إرادة الأمة، يعني أن المحاولة ستكون أقرب للعبثية.  التجمع يكسب نقطة على المدى البعيد في البرهنة على تمسكه بمبادئه على حساب كسب بضع مقاعد في مجلس لا حول له ولا قوة.

 
انسحاب تيار المستقبل الكوردي من الانتخابات التشريعية طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ داريوس أوسي   
Wednesday, 18 April 2007
walking_away.jpg
 الحسكة، خاص ثروة

قرر تيار المستقبل الكوردي الانسحاب من الانتخابات التشريعية وعدم إكمال المعركة الانتخابية التي كانت مقررة في 22 نيسان الجاري من خلال البيان الصادر عن مكتب العلاقات العامة حيث جاء في مقدمة بيانه:

في كل دول العالم الحديثة السائرة في طريق الديمقراطية والتنمية، تعتبر الانتخابات حجر الأساس في أية عملية تحول نحو الديمقراطية، وهي مطلب أساسي من جانب المعارضة يتم من خلالها تداول السلطة بطرق سلمية في النظم المدنية،  ولا يجوز التخلي عنها مطلقاًًَ تحت أية حجج أو ذرائع مهما كانت الأسباب والمسميات في النظم الأمنية والاستبدادية، وما أكثرها في الحالة السورية الراهنة،ابتداء بالمادة الثامنة من الدستور السوري التي تحتكر الدولة والمجتمع لصالح حزب البعث، وتجعل أغلبية المواطنين السوريين رعايا وعبيداً يعملون في مؤسسة البعث، مروراً بديمومة حالة الطوارئ والأحكام العرفية وهدر الحريات الخاصة والعامة والاعتقالات التعسفية  وعدم الاعتراف بالشعب الكوردي، كشعب يقيم على أرضه التاريخية، واستمرار السياسة العنصرية المقيتة المطبقة بحقه، والتي تطال ليس فقط الجانب السياسي أو القومي وإنما حتى الجانب الإنساني، من إحصاء وحزام وإفقار وفصل تعسفي وإهمال وتجهيل متعمد لمناطقه، وقمع وإنكار وجوده القومي، انتهاء بالقانون الانتخابي الذي يكرس هيمنة الفساد والإفساد، ويجعل تشكيل الحكومة محصورة بيد حزب البعث وسلطته المطلقة.  

وقد أعلن تيار المستقبل الكوردي في وقت لاحق عن نيته المشاركة في هذه الانتخابات من خلال الندوات والمحاضرات التي أقيمت في مختلف مناطق الجزيرة  السوري وكسر الهامش المسموح به من قبل السلطة الحاكمة  ( 14 مقعد منها عشر مقاعد للجبهة الحاكمة وأربع مقاعد للمستقلين ) من خلال الكراس المعنون بـ "" موقفنا من انتخابات مجلس الشعب 2007 بتاريخ 25-3-2007 "" موضحين فيه الأسباب والدوافع التي دعت إلى المشاركة والتي تتلخص في التوظيف السياسي لهذه العملية الصورية ورفض المادة الثامنة من خلال كسر الهامش، وتشكيل قائمة معارضة ومواجهة، تساهم في هدم حاجز الخوف والرعب الذي التزمت به اغلب القوى على الساحة السورية، وفك التمحور عن السلطة وتعرية بنية النظام الاستبدادية وكشف ادعاءاته وشعاراته الكلامية، حيث جاء في البيان بالرغم من كل ذلك ومع معرفتنا الأكيدة بان سوريا بلد غير ديمقراطي من خلال سيطرة سلطات الاستبداد ومن التقييدات والظروف غير الديمقراطية التي تجرى فيها الانتخابات، التي باتت بعد سلسلة التزييف الطويلة، تصنف في قوائم سابقة النجاح وقوائم لاحقة النجاح، إضافة إلى عدم السماح بوجود مراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات، وتركز وسائل الدولة والإعلام في أيدي الفئة الحاكمة، فإننا في إطار  تأكيد حق السوريين في ممارسة العملية الانتخابية، لاختيار من يمثلهم في عضوية المؤسسة (البرلمانية) الصورية التي باتت مكانا لرفع الأيدي والتصفيق للحاكم، وتحول اغلب أعضاء المجلس إلى سماسرة ومعقبي معاملات، لتعويض ما دفع مسبقاً ثمناً للدخول إليه، ومع علمنا مسبقاً أن النظام الاستبدادي لا يمكنه أن يسمح لأحد أن يفوز بالانتخابات حتى لو حصل على كل أصوات الناخبين، وهي ممارسة قديمة عهدناها في كل الدورات السابقة، بالرغم من ذلك أعلنا عن مشاركتنا المبدئية في الانتخابات المزمع إجراؤها في 22 نيسان القادم وتأسيساً عليه يتضح موقفنا المبدئي من المشاركة في أية انتخابات تجرى، حتى ولو كانت غير ديمقراطية أو صفراء، لكن في الممارسة السياسية والبراغماتيكية

 
كاربنتر: التحاور مع سوريا كالتحاور مع جدار طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ رولا الأيوبي   
Wednesday, 18 April 2007
bashar_cartoon.gif

- بي بي سي - واشنطن

 أكد نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى سكوت كاربنتر انه التقى بممثلين عن جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة التي شارك في تأسيسها نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام وجماعة الإخوان المسلمين في سورية إضافة إلى قوى معارضة أخرى في الخارج.

جاء كلام كاربنتر في مؤتمر صحافي دعا اليه مركز الإعلام الخارجي في واشنطن تحت عنوان "سوريا ونظام الاسد: فرصة ضائعة أخرى".

 وقال كاربنتر ان الاجتماع مع جبهة الخلاص الوطني تم في واشنطن يوم الاربعاء الماضي وان اللقاء مع "ممثلي الجبهة كان مناسبة لتبادل المعلومات والآراء وكانوا ينقلون قلقهم من أن تعطي الولايات المتحدة صدقية لما يسمى انتخابات في سوريا".

وردا على سؤال عما اذا كانت الإدارة الاميركية تعتبر جبهة الخلاص الوطني السورية ديموقراطية بذاتها قال كاربنتر "لا أعرف ان كانوا يستطيعون ان ينجحوا في نظام ديموقراطي منفتح ولكننا لا نعرف ايضا انهم لن ينجحوا لانه ليس هناك نظام (ديمقراطي) من هذا القبيل" في سوريا.

وقال ان ممثلي الجبهة أكدوا في الاجتماع انه ستجرى انتخابات داخل الجبهة نفسها "فلا تستطيع ان تتحدث عن الديمقراطية قبل ان تمارسها". لكن المسؤول الاميركي استدرك ان الحكم (على مدى ديمقراطية الجبهة) لا يعود الى الولايات المتحدة بل الى الشعب السوري.

ووصف نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى الانتخابات المقررة في سوريا الاحد المقبل بانها فرصة ضائعة لان "النظام السوري يحاول إظهار العملية وكأنها انتخابات ديموقراطية فيما يواصل العمل بقانون الطوارئ".

وقال كاربنتر ان الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من كيفية سير العملية الانتخابية في سوريا ومن غياب الإصلاحات التي "وعد بها بشار الاسد شعبه".

 
هذا برنامجي . . . . . . انتخبوني طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ داريوس أوسي   
Thursday, 12 April 2007
tatoo.jpg
 الحسكة، خاص ثروة

يا جماهير شعبنا،

في هذه الأوقات العصيبة التي تمر على وطننا الحبيب سوريا من مؤامرات داخلية وخارجية هدفها النيل من استقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والقضاء على لحمته الوطنية وانجازات سلطته العظيمة في جميع الميادين، فبعد أيام قليلة يمر علينا نحن الشعب السوري استحقاق تاريخي ألا وهو الانتخابات التشريعية ليقوم كل مواطن سوري بإيصال صوته إلى ممثليه ليكونوا رسلا داخل المجلس التشريعي والصوت المعبر والصادق عن آماله وطموحاته ، أقدم لكم برنامجي الانتخابي راجيا أن ينال قبولكم وأعدكم بأنني سأعمل من أجل:

  • *ترسيخ وتثبيت قانون الطوارئ على المجتمع السوري لمدة مئة عام أخرى بسبب حالة الحرب مع إسرائيل

  • *العمل على زيادة الاعتقالات داخل الوسط السياسي والحقوقي والثقافي ومنع الحراك المجتمعي

  • *العمل على حل جميع الأحزاب السياسية التي تعمل خارج سياسات الحزب الحاكم وجبهته الوطنية التقدمية ، وحل جميع المنظمات الحقوقية السورية التي لها ارتباطات خارجية مع العدو

  • *تقديم كل الأدلة إلى الأجهزة الأمنية من أجل الحكم على ميشيل كيلو وأنور البني وكمال اللبواني وغيرهم من العملاء المشبوهين الذين يوقعون على بيانات تؤدي إلى وهن نفسية الأمة

  • *زيادة أحكام كل من عارف دليلة ورياض درار عشر سنوات إضافية

  • *أنشاء عدة محاكم أخرى شبيهة بمحكمة أمن الدولة العليا في كل محافظة سورية
 
انسحاب حزب يكيتي الكردي من الانتخابات السورية طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ داريوس أوسي   
Sunday, 08 April 2007
yikiti.jpg
 الحسكة، خاص ثروة

 كل يوم هناك انسحابات جديدة لأطراف سياسية جديدة من  الانتخابات السورية لأسباب عديدة ذكرناها مرارا وتكرارا وكان آخرها بتاريخ 8 / 4 /2007 لحزب يكيتي الكردي الذي أعلن أسحابه في بيان صادر عن لجنته المركزية حيث جاء في بدايته لاشك أن الترشيح والانتخاب حق قانوني، يجب ممارسته والدفاع عنه، ولا يمكن للعملية الديمقراطية أن تأخذ مداها سوى بتمكين كل فرد من التعبير عن رأيه عبر صناديق الاقتراع، وبمشاركة كافة مكونات المجتمع، التي ينبغي أن تختار بكل حرية ممثليها إلى البرلمان ليدافعوا عن حقوقها ويراقبوا السلطة التنفيذية، ويقيموا أداءها، ويحاسبوها إذا قصرت في إنجاز مهامها ، إن للسوريين عموماً، ولشعبنا الكردي بشكل خاص، تجارب مريرة مع النظام الحاكم، الذي يحتكر السلطة والثروة ويشرعن من جانب واحد حق قيادة الدولة والمجتمع، ويقمع الحريات.

وقد انتقد حزب يكيتي أحزاب ( التحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطية الكردية ) المنضويتين تحت لواء إعلان دمشق بشكل مباشر بالقول حيث كانت الحركة الكردية تشترك في الانتخابات وتفضح انتهاك الحقوق والتجاوز على القوانين، رغم الاستبداد وهيمنة أجهزة السلطة، ورغم قلة الإمكانات، وندرة وسائل الاتصال والإعلام، لكننا فوجئنا في هذه الدورة بإقدام التحالف الديمقراطي الكردي على إعلان المقاطعة، قبل صدور المرسوم الرئاسي الذي حدد مواعيد العملية الانتخابية. وبرر التحالف موقفه بأنه التزام بما أقرته قوى إعلان دمشق في وقت سابق، وبعد فترة حذت الجبهة الديمقراطية الكردية نفس المنحى. وبدا من هذا التسرع غير المعهود وكأن هذه القوى أرادت فرض أجندتها وإرادتها على القوى الأخرى وعلى الجماهير ، ومن المألوف أن أحزاب الحركة الكردية، كانت دوماً تتواصل وتلتقي لإقرار الموقف من الانتخابات بصورة جماعية، لكن هذا الموقف المفاجئ والمثير للتساؤل، وبدون مشاورة مجموع الأطراف، ساهم مباشرة في خلق البلبلة وحالة من اليأس في الشارع الكردي.

 
تقرير عن الانتخابات التشريعية في سورية طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ فريق ثروة سورية   
Saturday, 07 April 2007

parliamentary_elections_1.jpg
 دمشق، خاص ثروة

 امتلأت شوارع المدن السورية باللافتات والصور الخاصة بالمرشحين "المستقلين" إلى الانتخابات التشريعية القادمة التي من المقرر أن تجري في 22 نيسان /أبريل القادم ،ولا وجود لأي تنافس برامجي بين المرشحين وإنما التنافس ينحصر على مدى "الوسامة" التي يظهر فيها المرشح في الصورة أو على كبر وقوة الحملة الانتخابية المتمثلة في اللافتات والدعاية الانتخابية .

  فالمرشحون بالنسبة للسوريين هم عبارة عن وجوه تتشابه وتتنافر ، تتشابه من حيث منظرها العام ( ربطة العنق - الابتسامة _ تكرار العبارات ...) وتختلف من حيث غزارة انتشارها في الطرقات وكبرها وهو ما يحدده القدرة المالية للمرشح .

في البداية لابد أن نذكر أن هذه الانتخابات تجري في ظل عدم تغيير في قانون الانتخابات وفي الهيئة المشرفة على الانتخابات وفي توزيع الدوائر الانتخابية وهو ما يجعلها انتخابات بلا معنى، ويجعل السوريين منكفئين تماماً عن المشاركة فيها أو حتى الاهتمام بمجرياتها.

ويمكنك قياس ذلك بعدة أشكال، بسؤال عينة عشوائية من السوريين أو سائقي التكسي الذين يعتبرون حالة مثالية لمقياس الشارع، ستجد الجواب ذاته : "لن أصوت لأحد"، "جميعهم يعمل لنفسه"، "ماذا أستفيد منها"، وبعضهم يخبرك أنه لم يمارس التصويت والانتخاب في حياته.

 
الجبهة الوطنية التقدمية تصدر قائمتها طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ مي الهادي   
Thursday, 05 April 2007

national_progressive_front.jpg
دمشق، خاص ثروة

اصدرت الجبهة الوطنية التقديمية في سوريا قائمتها لانتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي التاسع، ومن ابرز مرشحي القائمة رئيس مجلس الشعب في الدور الثامن محمود الابرش عن قائمة - ب - ورئيس اتحاد طلبة سورية عمار ساعاتي عن القائمة - ا - ورئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي العطري عن القائمة - ب .

انتخابات مجلس الشعب المحدد اجرائها في 22 من شهر نيسان الجاري ، الذي حدد بمرسوم رئاسي لانتخاب 250 نائبا في الدور التشريعي التاسع ومدته أربع سنوات،  وبلغ عدد المقبولين للترشح لعضوية مجلس الشعب في دوره التشريعي 9770 مرشحاً انسحب منهم 125 مرشحا منهم.

ويبلغ عدد مرشحي الجبهة 167 مرشحا ، و تتألف الجبهة الوطنية التقدمية من ثمانية احزاب و هي علارة عن ائتلاف سياسي يجمع هذه الاحزاب و هي حزب البعث العربي الاشتراكي، والحزب الشيوعي السوري ( جناح وصال خالد بكداش ) و الحزب الشيوعي السوري ( جناح يوسف فيصل ) ، و الاتحاد الاشتراكي العربي، و حزب الوحدويين الاشتراكيين، و حزب الاشتراكيين العرب، والحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي. و الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي انظم في نهاية العام الماضي اليها و كان يحضر اجتماعات الجبهة منذ عام 2001 بصفة مراقب .

 
ثلاثة أحزاب كردية تعلن عن مشاركتها طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ فريق ثروة سورية   
Wednesday, 04 April 2007

abdilbaqi.jpg
دمشق- خاص ثروة

بعد إعلان كل من قوى إعلان دمشق و الجبهة و التحالف الكرديين وحزب آزادي الكردي في سوريا مقاطعتهم للإنتخابات التشريعة في سوريا، أعلن كل من الأحزاب يكيتي الكردي في سوري وتيار المستقبل الكردي في سوريا وحزب الإتحاد الديمقراطي، عن مشاركتهما في العملية الإنتخابية والتي من المقرر إجراؤها في 22 من الشهر الجاري.

وفي هذا الصدد صرح السيد عبد الباقي يوسف عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا لـ "ثروة" قائلاً: بشكل عام إنتخابات مجلس الشعب هي عبارة عن حالة ديمقراطية ومن الضروري المشاركة فيها و إستغلال هذه الفرصة للتواصل مع الشارع الوطني ونقل وجهة النظر إلى هذا الشارع، وكذلك معرفة رغباته وبالتالي النضال في الشارع في وجه سياسات النظام و فضح ممارساته وعدم السماح للنظام بإستغلال الحالة لصالحه، على الرغم من إننا مقتنعون بإن النظام لن يقدم أي جديد في هذه الإنتخابات لكننا رغم ذلك يجب أن نستغل هذه الفرصة وفي حال إصراره على عدم الإقدام على خطوات جديدة، أن نزيد من أزماته ومضايقته وفضح سياساته حتى لا يتمكن من إستغلال هذه المناسبة من إجل دعم إدعائاته بأنه أجرى أنتخابات حرة وفتح المجال أمام كل القوى الوطنية للمشاركة فيها.

وفيما يتعلق بمقاطعة قوى إعلان دمشق لهذه الإنتخابات قال السيد يوسف:

بتصوري أنهم أستعجلو في إتخاذ هذا القرار وكان من المفترض أن يتريثوا وأن يدخلوا العملية الإنتخابية، ومن خلال هذه العملية و المضايقات الأمنية كان من الممكن إتخاذ موقف جديد وبالتالي فضح النظام. وأضاف قائلاً: أعتقد أنهم إتخذوا ها القرار بشكل مبكر و هذا لايعتبر إسلوبا ًلفضح سياسات النظام.

 
© 2010 مؤسسة ثروة

This site was created by the Tharwa Foundation Team using Joomla! software