|

مقابلة مع اشرف المقداد، ممثل جبهة الخلاص الوطني في نيوزيلندا
ما رأيك في الانتخابات التشريعية المزمعة؟
الاشاره الى ما يجري في سوريا اليوم بالتصويت الشعبي هو اهانة لذكاء أي انسان عادي الذكاء. كيف يمكن ان ندعو هذه العملية بالديمقراطيه والحزب الحاكم يضمن حصوله على ثلثي حتى قبل بدء الانتخابات، وبغض النظر عن الرغبة الشعبية؟ الانتخابات ليست سوى فخ وطني. انها مخجلة حقا. وليس مستغربا انه لا يقدم المرشحين على وضع برامج انتخابية، فكل من عنده شجاعه كافية لطرح بعضاً من الأسئلة الصعبة والضرورية سيواجه عواقب وخيمة. لقد رأينا ذلك يحدث كثيراً من قبل.
ولماذا يصر النظام الديكتاتوري في سورية على إجرائها؟
إنها ليست الا محاولة ساخره لاظهار انه يمكن استغلال عملية مشروعة للحصول على النتائج المرجوة، والنصر. الأمر لا يعد عن كونه استعراض للسيطرة، ليس إلاّ.
هل توافق على قرار المقاطعة؟
طبعا. كيف يمكن لأي شخص عاقل ان يشارك فى هذه المهزلة، خاصة نحن في المعارضة؟ أعني ، كيف يمكن أن نشترك في عملية الغش هذه؟
هل تعتقد أن نسبة المشاركة ستكون كبيرة؟
كلنا يعرف ان غير الاشخاص الذين يتم إجبارهم على المشاركة، أو رشوتهم، فلا أحد يشارك في هذه الخدعة. لأن الجيمع يعلم ان الحزب الحاكم سيبقى بغض النظر عن رغبة الناخبين.
هل تتوقع أن تؤدي هذه الانتخابات إلى حدوث أي تغيير حقيقي في البلد؟
انه تحدى للمنطق ان نتوقع اى تغيير. الإنتخابات جرت لتدعيم الوضع الراهن ولتكريس سيطرة النظام على مقاليد السلطة، لا لتغيير أي شيئ
|