من "كش الحمام" إلى الانقلاب في الحكم، إلى الوقوف
على كف عفريت... لا يغيب البعد الطائفي عن أحاديث شباب الجامعة، وإن جاء بالتلميح. والذي يرجوه ناشطو "ثروة" في سوريا هو أن ينتقلوا قريباً من رصد هذا الواقع إلى المساهمة المباشرة والإيجابية تغيير طبيعة هذا الحديث كي يرسم شباب سوريا معاً مستقبلاً باهراً لجميع السوريين على تنوعهم يتم من خلاله تجاوز الماضي بكل ما فيه من آلام وإشكاليات لم نخترها. (التفاصيل: 1,45 دقيقة، تم
تعديل الأصوات حرصاً على سلامة المشاركين)