يعقد
برلمان إقليم كوردستان العراق أولى جلساته بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية في
الإقليم صباح غد الخميس 20 آب / أغسطس، وكان رئيس الإقليم مسعود البارزاني قد دعا
البرلمان للانعقاد بعد تصديق محكمة النقض في الإقليم على نتائج الانتخابات، التي
شهدها الإقليم في 25 تموز / يوليو الفائت.
جدير
بالذكر، أن الانتخابات الأخيرة التي شهدها الإقليم الكوردي كانت رئاسية ونيابية،
وقد أسفرت عن فوز زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود البارزاني برئاسة
الإقليم، وفوز الحزبين الرئيسين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني
الكوردستاني اللذين انضويا في قائمة " الكوردستانية " بغالبية برلمانية،
إذ حصلا على 59 مقعداً من أصل 111 مقعداً في البرلمان، مقابل 25 مقعداً لقائمة
كوران ( التغيير ) التي يقودها القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكوردستاني
نوشيروان مصطفى، فيما حصلت قائمة الخدمات والإصلاح على 13 مقعداً.
في
سياق متصل، يتوقف تشكيل الوزارة الجديدة لإقليم كوردستان العراق على انعقاد أولى
جلسات البرلمان الجديد، إذ من المتفق عليه بين الحزبين الرئيسين الديمقراطي
الكوردستاني الاتحاد الوطني الكورستاني قبل بدء انتخابات شهر تموز / يوليو هو
تشكيل وزارة جديدة - في حال فوز القائمة الكوردستانية بالانتخابات - برئاسة برهم
صالح القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني، بدلاً من رئيس الوزراء الحالي
نيجيرفان البارزاني.
وكانت
صحيفة " آوينه " التي تصدر في إقليم كوردستان العراق، قد أوردت في خبر
لها يوم 10 آب / أغسطس، تأكيد مصادر في قائمة الخدمات والإصلاح التي فازت في
الانتخابات بـ 13 مقعداً، دعوة الرئيس العراقي جلال الطالباني لهم للمشاركة في
الحكومة المقبلة، وإذا ما صح ذلك فإن دعوة الرئيس العراقي هي مناورة للالتفاف على
قائمة التغيير التي يقودها رفيق نضاله المنشق نوشيروان مصطفىـ والتي ستمثل في
البرلمان الجديد بـ 25 نائباً.
وقد
فنَّدَ فلاح مصطفى مسؤول مكتب العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، ما تناقلته
منابر إعلامية في إقليم كوردستان العراق خلال الأيام القليلة الماضية، من أخبار
حول زيارة مرتقبة لرئيس وزراء الإقليم الحالي نيجيرفان البارزاني، ووفد مرافق إلى
بغداد، لمناقشة الأمور العالقة بين بغداد وهولير، وأكد مصطفى أن زيارة الوفد الوزاري
للإقليم إلى بغداد للتباحث مع حكومة المالكي، أرجأ إلى حين تشكيل حكومة جديدة في
إقليم كوردستان، وأن ليس هنالك موعد محدد بين الطرفين في هذا الصدد.