الإهمال الحكومي لأزمة السكن في سورية
عبر العقود الثلاث الماضية أجبر المواطنين على ابتكار حلولهون الخاصة، مما أدى إلى
تدمير مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية والغابات والأحراج المحيطة بالمدن الكبيرة
لصالح توسيع الضواحي بصورة غير منظمة وعشوائية، مما أدى إلى تفشي ظاهرة أحزمة الفقر
والبؤس، هللي صار هلأ أكتر من 40% من سكان سورية بعيشو فيها.